عايلة المصايب

نهار الجمعة 

الساعة 7:00 صباحًا

الدار كاملة ناضت على حس المارطو، كل واحد فيهم مزال عينيه مبلعين، بصح الحس لي رايح ويجي فوق ريسانهم خلا الرقاد يطير. خديجة خرجت من شمبرتها و عينيها مغلوقين و شعرها طالع لسما وتقول:

"يا ربي  ...شا هذا الحس على الصباح لله ؟!"


كريم، لي كان في سابع رقدة، ناض مخلوع وقال:

"يا مامااا،  بسم الله...شا كاين !!"

زاد لحقو خوه رمزي لي تلفو حتى كيش ينوض من السدارية تاعه عشا طايح و هو يقول: "ااااي... يا ربي هاو ضروك البنادم كي يدير معاكم " 


كي دخلو  لصالة، لقاو  الحاج الخضر، لابس جلّابيتو القديمة  قاعد و قدامه الطابلة لي كراعها ناخسة من عام 2002، ويضرب فيها بالمارطو.

"آآآه.. خالص! نزيد شوية و تتريقل؟!"

قرب منه رمزي و  هو يتاوب و عينيه مبلعين.

رمزي: جدي 
الحاج الخضر: واه 
رمزي:شا راك دير 
الحاج الخضر: هاا باينة راني نصنع في كرع الطالبة راهي ناخسة 
رمزي: ايا صحة 

رمزي خلا جدو و راح مولي لشومبرتو هو و خوه كريم، شاف جداتو خيرة واقفة تشوف فيه و في الحاج الخضر و في يدها كاس لاتاي.ايا جداتو قاتلو: 

"أوه، الخشب ناعم جدًا، هيا!"

رمزي، لي كان مزال مشبع رقاد، رفد راسو وقالها:

"أنا لي ما فهمتهاش، جدي، حالو هذا يجيه غي من الجمعة لجمعة... يا حوجيانه الطابلة كرعها راها ناخسة من عام 2002... خلا دار ما كنت في القماطة كي نخست كراعها حتى اليوم و رانا 2025.... جدي بانتله يصنعها واه ثلاث و عشرين عام و الطابلة كراعها ناخسة جدي بانتله اليوم يصنعها. 


خديجة خرجت كي الجن و قالت:

"جدي شا راه يدير هذي الخطرة" 

رمزي المسكين كي شافها و شعرها طالع و العمش في عينيها و حالتها تا حالة قفز في بلاصتو. 

رمزي: بسم الله الرحمن الرحيم، قل أعوذ برب الفلق. 
خديجة: مالك مالك، تقول شفت جن 
رمزي: بالك لو كان شفت جن و ما ننخلعش كيما هاك، قلبي كان غادي يخرج من بالاصتو. 
خديجة: تحسب نتا تنوض من الرقاد عريس وك نتا كي تنوض تقول كنت راقد معا الكلاب. 
رمزي: واه واه، بصح اوما ما نوضش من الرقاد و انا شبه لكي كونغ نقولك حية الله يحسن عونه الراجل لي غادي يديك كل يوم يصبح على عفريت خارج من فلم رعب الله يحفظ و يستر انا نروح نرقد خير لي. 


10:30 تاع الصباح 

الحاج الخضر قاعد يدور في الدار كامل من الصال لشنابر من الشنابر للكوزينة و من الكوزينة لصالدوبا، ما خلا باب ما حلهش ما خلا قجر ما جبده و ما خلا بلاصة ما حوس فيها علاش راه يحوس الله اعلم. 

رمزي قعد يشوف في جدو و هو رايح مولي رايح مولي من بلاصة لختها و يقلب و يحوس و هو يقول: "وين راه، ايا وين داروه" 

رمزي: ما 
سليمة: واه 
رمزي: جدي ماله.
سليمة: ها راه يحوس على كاش حية تودرتله. 
خديجة: يا ربي برك ما يكونش ناوي يختارعلنا كاش اختراع جديد 
رمزي: سبحان الله.. الصوالح لي يختارعهم جدي نهار الجمعة العلاما تاع الشناوة و مازال ما ختارعوهم 
سليمة: ايا نتا و ياها سكتونا. 

شوية و وقف الحاج الخضر قدامهم و شاف فيهم بالواحد و قال: 

"يا خفو نطقو وين راه السكوتش؟!"

رمزي: تشكيا ما على جدي راك في ساعة و نتا دور في الدار ما خليت قجورة ما خليت بلاصة ما حوست فيها هذا قاع على جال سكوتش 
الحاج الخضر (بدا يتنارفا): ايا سمعو سانك مينوت السكوتش يكون عندي. 

 نصر الدين بو رمزي و ولد الحاج الخضر جا خارج من بيت الراحة، شاف بوه منارفي قال:

"شا كاين تاني" 
وليد: جدي راه يحوس على السكوتش
نصر الدين: أنا ما فهمتش، هذي دار ولا حانوت تاع ادوات حرف يدوية؟
الحاج الخضر: ياو خصني السكوتش باه نريقل السينيال. 
كريم(يخالي في رمزي): راني نشوف فيها رايحين نقعدو بلا تيليفزيون  كيما نول عام لي فات 

11:20 تاع صباح 

 الحاج الخضر طلع لسطح و بدا يخرب في القصعة و يقول:
"هاني نريغلي السينيال، غير صبرو شوية!"

في الدار، خيرة كانت تتفرج في حصة تاع واحد الامام سموها سؤال و جواب حتى شافت التيلي النقلب وحدو  من الامام لي كان يهدر لفيلم كي كونغ ، و كريم لي كان يلعب بلاي في البيسي لقى روحو يتفرج في الاخبار الثمنية تاع البارح و خديجة لي كانت تتفرج ام وليد لقات روحها تتفرج شريط على الحياة البرية. 

خيرو حطت اللاكوموند وقالت:

"يا الحاج.واش درت ؟! الدعوة تلفتها الديوان؟!"

رمزي خرج للحوش و عيط لجدو: 

"اا جدي السينيال راك تريغلي فيه و لا راك تسحر فيه الحالة تخلطة داخل" 

الحاج الخضر طل عليه من السطح وقال:

"ما تخافش يا ولدي ، هذي تقنية جديدة، دروك اي جهاز في الدار تقد تشوف فيه قاع شا تبغي !"
رمزي: اجدي بصح رانا كي نبغو نقلبو القنوات في التيلي البيسي يشعل بلاي وحده و كي نجو ندخلو فيسبوك في التليفون التليفزيون يزيد في الفوليم. 
الحاج الخضر: ما تتقلقش ولدي ما تتقلقش نتوضى و نروح للجامع نصلي الجمعة و كي نجي ان شاء نريقل كلشي. 

رمزي حك راسو و دخل داخل لقا بوه نصر الدين داخل لصالدوبان باه يتوضى. 

نصر الدين:  راه مخلط شعبان مع رمضان. 
رمزي: و زايد معاهم شوال. 
نصر الدين: ايا نصبرو شا غادي نديرو. 
كلمة المرور: مع 
نصر الدين: واه
رمزي: الامام ما ينجمش يكمل الجمعة حتى السبعة تاع حشية. 

 17:30 تاع الحشية

الحاج الخضر  عاود ولا يحوس في كل بلاصة في الدار و هذي الخطرة راه مقلق بزاف 

زهرة: جدي السكوتش راه في الكوزينة 
الحاج الخضر: ياو لا تمشي السكوتش التورنيفيس الحمر التاعي 
نصر الدين: اا شوف بويا هذا التورنيفيس ما يخدم بيه تا واحد في هذي الدار ياك غي نيا لي تخدم بيه
الحاج الخضر: ايا وين  راه التورنيفيس الأحمر تاعي؟ راه عندو قيمة تاريخية 
خديجة و كريم: قيمة تاريخية 
رمزي: واه جدي وارثه على بوه الله يرحمو من وقت الثورة 
نصر الدين: و زيد جدي الله يرحمو بهذاك التورنيفيس الاحمر مسلك ثلاثة مجاهدين و زيد قاتل بيه جندي من جنود تاع فرانسا 
كريم: ايا... سمى هذا التورنيفيس بلاصتو في المتحف 
نصر الدين: عطشت نروح شرب جغمة تاع ما قبل ما بويا يدير كاش كارثة

نصر الدين غي تخل للكوزبنة و حل الفريجيدار حتى لقى التورنيفيس الاحمر محطوط حدى الخيار. 

نصر الدين: أنا ما فهمتش، هذا فريجيدار ولا شا التورنيفيس شا جابه هنا!!

18:30 تاع الحشية

كان رمزي و خوتو يتفرجو في التلفزيون و كي بغاو يبدلو القناة الضوء طفى و التلفيزيون قعد شاعل. 

رمزي: شكون طفى الضو
وليد و زهرة: مشي انا 
كريم: انا راني هنا 
رمزي: خديجة
خديجة: ايا بركاك رمزي راك تشوف فيا صغيرة. 
رمزي: ايا شكون طفى الضو 
كريم: حبس تشو... سيي تشو قلب التلي. 

كي عاود رمزي يسيي يقلب التلي شعل الضو خديجة ناضت سيات طفي الضو من القفلة بصح ما صرا والو و سمعت حس الما كي طلت من الباب تاع الصالة على الكوزينة لقات السبالة تسيل عاودت ضركت القفلة تاع الضو السبالة تبلعت و هنا بداو الصغار يخافو 

وليد: ماما 
زهرة: رمزي دارنا راها مسكونة 
رمزي: دارنا ما راها ما مسكونة ما والو.... دارنا سباب  المشاكل لي يصرو فيها نهار الجمع عند كي يتودر الكوبونغ و كي الوحي ينزل على جدك هذي هي 
كريم: ايا و كي نديرو ضروك 
زهرة: حتى جدي و بابا راهو للجامع يصلو المغرب
رمزي: ا الحواويط مازلتي طامعا جدك يصنع شا دار. 
وليد: زعما شاه
رمزي: جدك نهار الجمعة كي تقفل السبعة تاع الحشية الشنوي لي ساكن في مخه يرقد ما ينوضش حتى السبع تاع الصباح 
زهرة: تاع غدوة 
رمزي: لا تاع الجمعة الجاية. 
خديجة: ايا وضروك كيفاش 
رمزي: ساهلة عدي روحك راكي في فيلم. 
خديجة: هذي مشي دار هذي سيرك
رمزي: و أنا شبعان من هاذ السرك، ليق نشرب حاجة باردة. 

راح رمزي للفريجيدار، بصح مين حلو، دار شرارة، رمزي مسكين ضربو الماص قاوي لسقو في الحيط، شعره واقف، ووجهه تفحم. 

رمزي: علاه اجدي علاه.... الانترنت خلطها ما السينيال و السبابيل لصقتهم معا القفالي تاع الضو... انا وجهي تحرق... شعري ولا داير كي الشوك تاع القنفوذ. 


خديجة دارت يدها على خدها وقالت:

"هيا، هذي هي المعيشة في عايلة المصايب!"


الترجمة بالفصحى: 

الساعة 7:00 صباحًا

استيقظت العائلة بأكملها على صوت المطرقة، الجميع ما زالوا بنصف وعيهم، لكن الضوضاء التي تتردد فوق رؤوسهم جعلت النوم يطير من أعينهم. خرجت خديجة من غرفتها وعيناها شبه مغلقتين، وشعرها منفوش للأعلى وهي تقول:

"يا إلهي... ما هذا الصوت في هذا الصباح الباكر؟!"

أما كريم، الذي كان مستغرقًا في نوم عميق، فقد استيقظ مفزوعًا وهو يصرخ:

"يا أمي! بسم الله... ماذا يحدث؟!"

ثم تبعه رمزي، الذي كان مرتبكًا لدرجة أنه لم يعرف كيف ينهض من سريره، فسقط على الأرض وهو يقول:

"آآه... يا رب! هل هناك أحد طبيعي في هذه العائلة؟!"

عندما وصلوا إلى الصالة، وجدوا الحاج الخضر مرتديًا جلبابه القديم، جالسًا أمام الطاولة التي تعاني إحدى قوائمها من ضعف واضح منذ عام 2002، وكان يضربها بالمطرقة بقوة.

"آآه.. ممتاز! فقط قليلًا وأتمكن من إصلاحها!"

اقترب منه رمزي وهو يتثاءب وعيناه ما زالت نصف مغمضتين:

رمزي: جدي؟

الحاج الخضر: نعم؟

رمزي: ماذا تفعل؟

الحاج الخضر: واضح جدًا، أنا أصلح رجل الطاولة، فقد أصبحت ضعيفة.

رمزي: حسنًا، بالتوفيق.


ترك رمزي جده وعاد إلى غرفته برفقة كريم، لكنهما وجدا جدتهما خيرة واقفة تشاهد الموقف وفي يدها كوب من الشاي. فقالت لهما:

"يا ولدي، دعوه وشأنه... لقد جاءه ذلك المزاج مرة أخرى!"

رمزي، الذي كان لا يزال في حالة نصف استيقاظ، رفع رأسه ونظر إليها وقال:

"ما لم أفهمه هو أن جدي لا تأتيه هذه الحالة إلا يوم الجمعة... يا إلهي! هذه الطاولة تعاني من هذه المشكلة منذ عام 2002... أي منذ كنت أنا في المهد! وظلت هكذا طوال هذه السنوات حتى عام 2025، وفجأة اليوم قرر جدي إصلاحها؟! بعد 23 عامًا؟!"

في هذه اللحظة، خرجت خديجة من غرفتها بسرعة، وكأنها جنّ، وهي تصرخ:

"ماذا يفعل جدي هذه المرة؟!"

رمزي، الذي كان لا يزال تحت تأثير النوم، نظر إليها، لكنها بدت بمظهر مرعب بشعرها المنفوش وعيناها المليئتان بالكحل الملطخ. قفز في مكانه وقال:

"بسم الله الرحمن الرحيم! قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ!"

خديجة نظرت إليه باستغراب:

خديجة: ما بك؟ تتصرف وكأنك رأيت شبحًا!

رمزي: ربما لو رأيت شبحًا لما كنت بهذا الرعب! قلبي كاد أن يتوقف!

خديجة: وهل تظن نفسك تستيقظ وكأنك عريس؟ حين تنظر إلى وجهك صباحًا، تبدو كمن نام مع الكلاب!

رمزي: ربما! لكنني لا أستيقظ وكأنني مخلوق من فيلم رعب! يا إلهي، أشفق على الرجل الذي سيتزوجك... كل يوم سيستيقظ على كابوس حقيقي! الأفضل لي أن أعود للنوم.



---

الساعة 10:30 صباحًا

بدأ الحاج الخضر يتجول في المنزل كالمجنون، من الصالة إلى الغرف، ومن الغرف إلى المطبخ، ومن المطبخ إلى الحمام، يبحث في كل مكان، يفتح الأدراج، يخرج الأشياء، ويقلب كل شيء رأسًا على عقب وهو يتمتم:

"أين هو؟! أين وضعتموه؟!"

رمزي كان يشاهده من بعيد باستغراب، ثم التفت إلى والدته وسألها:

رمزي: أمي؟

سليمة: نعم؟

رمزي: ماذا يفعل جدي؟

سليمة: يبحث عن شيء خطر بباله فجأة.

خديجة: يا رب فقط لا يكون اختراعًا جديدًا!

رمزي: سبحان الله... الأشياء التي يخترعها جدي يوم الجمعة لم يخترعها حتى الصينيون بعد!

سليمة: كفى ثرثرة!


بعد قليل، توقف الحاج الخضر أمامهم، ونظر إليهم واحدًا واحدًا ثم قال:

"تكلموا! أين هو الشريط اللاصق؟!"

رمزي نظر إلى جده بذهول وقال:

"يا إلهي! طوال هذا الوقت وأنت تقلب المنزل رأسًا على عقب فقط من أجل شريط لاصق؟!"

لكن الحاج الخضر لم يكن في حالة تسمح له بالمزاح، بل بدأ يغضب أكثر وهو يقول:

"لديكم خمس دقائق لإحضاره!"

في تلك اللحظة، خرج نصر الدين، والد رمزي، من الحمام، ونظر إلى والده باستغراب قائلاً:

نصر الدين: ماذا يحدث الآن؟

وليد: جدي يبحث عن الشريط اللاصق.

نصر الدين: أنا لم أعد أفهم... هل هذا منزل أم متجر أدوات؟!

الحاج الخضر: أحتاجه لإصلاح الإشارة التلفزيونية!

كريم (يهمس لرمزي): أشعر أنني سأعيش بدون تلفاز كما حدث العام الماضي.



---

الساعة 11:20 صباحًا

صعد الحاج الخضر إلى سطح المنزل وبدأ في العبث بالهوائي وهو يقول:

"لا تقلقوا، سأصلح الإشارة... فقط اصبروا قليلًا!"

في الداخل، كانت الجدة خيرة تشاهد برنامجًا دينيًا، لكن فجأة انقلبت الشاشة من رجل دين يجيب عن الأسئلة إلى فيلم "كينغ كونغ"! أما كريم، الذي كان يلعب على جهاز الكمبيوتر، وجد نفسه يشاهد أخبار الليلة الماضية، بينما خديجة، التي كانت تتابع وصفات "أم وليد"، وجدت نفسها أمام فيلم وثائقي عن الحياة البرية!

الجدة خيرة وضعت جهاز التحكم جانبًا وقالت:

"يا حاج، ماذا فعلت؟! هل أفسدت الإشارة تمامًا؟!"

خرج رمزي إلى الحوش ونادى على جده:

"جدي! هل تصلح الإشارة أم أنك تقوم بسحرها؟! لقد أصبحت قنوات التلفاز تعمل بشكل عشوائي!"

الحاج الخضر نظر إليه من السطح وقال بكل ثقة:

"لا تقلق يا ولدي! هذه تقنية جديدة، الآن يمكن لأي جهاز في المنزل عرض أي قناة تريدها!"

رمزي لم يقتنع أبدًا وصرخ:

"جدي! عندما نحاول تغيير القناة على التلفاز، الكمبيوتر يشتغل وحده! وعندما نفتح الفيسبوك على الهاتف، يرتفع صوت التلفاز!"

الحاج الخضر رد بكل هدوء:

"لا تقلق، سأذهب الآن إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، وعندما أعود سأصلح كل شيء!"

رمزي هز رأسه وعاد إلى الداخل ليجد والده نصر الدين يستعد للوضوء، فقال له:

"أبي، أعتقد أن الإمام لن ينهي صلاة الجمعة قبل السابعة مساءً!"


---

الساعة 18:30 مساءً

كان رمزي وإخوته يشاهدون التلفاز، وعندما حاولوا تغيير القناة، انطفأت الأضواء بينما بقي التلفاز يعمل!

زهرة بدأت ترتجف وهي تقول:

"رمزي، منزلنا مسكون!"

رمزي تنهد وقال:

"منزلنا ليس مسكونًا... المشكلة فقط أن يوم الجمعة في عائلتنا يتحول إلى فوضى بسبب اختراعات جدي!"

ثم ذهب ليفتح الثلاجة، لكنه بمجرد أن لمسها، انطلقت منه شرارة كهربائية، فأُلقي بعيدًا، وشعره أصبح واقفًا وكأنه قنفذ محترق!

نظر إلى الأعلى وقال:

"جدي، لماذا؟!"

أما خديجة، فقد وضعت يدها على خدها وقالت:

"حسنًا، هذه هي الحياة في عائلة المصائب!"



♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

أصدقائي قصة "عايلة المصايب" هي سلسلة مواقف كوميدية لحياة عائلية و في كل مرة سنعيش مواقف لا تحصى و نضحك معا مع عائلة الحاج الخضر التي لا تخلو حياتهم من المصائب المضحكة. 
 

تعليقات